الأيام — الجزء الأول · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 30 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
ما الذي يفسر تمنّي الصبي أن تبتلعه سمكة في القناة؟
أيأس من حياته
بهروب من العقاب في الكُتّاب
جرغبة في تجربة السباحة
دتأثره بالحكايات الخرافية
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) تأثره بالحكايات الخرافية
الشرح: كان يتمنى أن تبتلعه سمكة ليحصل على خاتم الملك كما في الحكايات الخرافية.
سؤال 2سهل
تمنى الصبي في طفولته أن تزدرده سمكة في القناة، ما الغاية التي تخيلها من وراء ذلك؟
أإثبات شجاعته أمام أقرانه
بالحصول على خاتم الملك كما في الخرافات
جالوصول إلى مدينة القاهرة عبر القناة
دالهروب من واقع القرية الصعب
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) الحصول على خاتم الملك كما في الخرافات
الشرح: أشار النص بوضوح إلى أن الصبي تمنى أن يبتلعه حوت في القناة ليظفر بخاتم الملك كما في الحكايات الخرافية.
سؤال 3متوسط
في «ذاكرة صبي» كان الصبي يخشى «سعيدًا» الأعرابي وامرأته «كوابس». أيُّ العبارات الآتية تبيّن بدقة مصدر خوفه من كل منهما؟
أخاف سعيدًا لما يتحدث به الناس عنه، وخاف كوابس لأذى خزامها حين تقبّله
بخاف سعيدًا لأنه منعه من القناة، وخاف كوابس لأنها هددته بسفك دمه
جخاف سعيدًا لأنه كان يقبّله فيروعه، وخاف كوابس لما يتحدث به الناس عن شرها
دخاف سعيدًا لنباح كلابه على الشاطئ، وخاف كوابس لأنها تختلف إلى الدار ليلًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) خاف سعيدًا لما يتحدث به الناس عنه، وخاف كوابس لأذى خزامها حين تقبّله
الشرح: يقول الكاتب إن الناس «كانوا يتحدثون بشره ومكره وحرصه على سفك الدماء»، فخوفه من سعيد مصدره السماع، أما كوابس فكانت «تقبّل صاحبنا من حين إلى حين فيؤذيه خزامها ويروعه»، فخوفه منها عن تجربة. والكلاب للعدويين لا لسعيد.
سؤال 4متوسط
قال الكاتب عن «كوابس»: «والتي كانت تختلف إلى الدار، وتقبل صاحبنا من حين إلى حين فيؤذيه خزامها ويروعه». ما الذي يفيده تعبير الكاتب عن نفسه بلفظ «صاحبنا»؟
أيقصد صبيًّا آخر من صبيان القرية كان يصحبه إلى شاطئ القناة ويلعب معه في كل يوم
بيريد أن يخفي عن القارئ أن الحديث عنه هو، فلا يعرف أحد صاحب السيرة
جيتحدث عن طفولته كأنها لشخص يألفه، فيقيم مسافة بينهما ويشرك القارئ في الألفة به
ديعبر عن احتقاره لطفولته وضعفه، فيتحدث عنها كأنها لشخص غريب عنه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) يتحدث عن طفولته كأنها لشخص يألفه، فيقيم مسافة بينهما ويشرك القارئ في الألفة به
الشرح: يروي الكاتب سيرته بضمير الغائب، ويسمي الطفل «صاحبنا» فيبدو ذلك الطفل شخصًا مألوفًا يرويه الكاتب عن بعد، ويشترك معه القارئ في الألفة والتعاطف.
سؤال 5متوسط
قال الكاتب: «على أنه لم يكن يستطيع أن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة، فقد كان الشاطئ محفوفًا عن يمينه وعن شماله بالخطر». ما معنى «يبلو» في هذا السياق؟
أيتقدم فيه ويرتاده
بيسمع أصواته
جينظر إليه من بعيد
ديحرث أرضه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) يتقدم فيه ويرتاده
الشرح: يفسّر الفصل نفسه هذا الفعل؛ فقد خشي الطفل «أن يتقدم عن يمينه» أو «يتقدم عن شماله» لخطر الكلبين وسعيد، ثم ذكر أنه صار «يستطيع أن يتقدم يمينًا وشمالًا على شاطئ القناة»؛ فمعنى «يبلو» هنا: يتقدم فيه ويرتاده.
سؤال 6متوسط
يقول الكاتب: «ولكن ذاكرة الأطفال غريبة، أو قل إن ذاكرة الإنسان غريبة حين تحاول استعراض حوادث الطفولة، فهي تتمثل بعض هذه الحوادث واضحًا جليًّا كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شيء، ثم يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد». أيُّ ما يلي من الفصل نفسه مثالٌ على الشق الثاني من هذا الحكم؟
أعجزه عن تذكر مصير السياج والمزرعة وكيف صارا بيوتًا
بذكره لساعات قضاها يسمع «حسنًا» الشاعر على شاطئ القناة
الشرح: الشق الثاني هو المحو، ومثاله أنه يحاول أن يتذكر مصير السياج والمزرعة والقناة وسعيد وكوابس «فلا يظفر من ذلك بشيء». أما الكلبان والخزام والشاعر فذكريات بقيت واضحة جلية.
سؤال 7صعب
قال الكاتب في أول «ذاكرة صبي» إن الطفل «لم يكن يقدر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة على نحو ما هي من دونها». أي ما ذكره في آخر الفصل يدل على أنه عرف ذلك فيما بعد؟
أأنه صار يتقدم يمينًا وشمالًا على شاطئ القناة دون أن يخشى كلاب العدويين
بأنه رأى مكان السياج والمزرعة بيوتًا قائمة وشوارع منظمة تنحدر من جسر القناة
جأن «حسنًا» الشاعر كان يسقي زرعه على الشاطئ الآخر، وأنه أكل من توت وراء القناة
دأنه كان يجد في دنياه المحدودة ضروبًا من اللهو والعبث تملأ نهاره كله
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أن «حسنًا» الشاعر كان يسقي زرعه على الشاطئ الآخر، وأنه أكل من توت وراء القناة
الشرح: الزرع الذي يسقيه «حسن» على الشاطئ الآخر للقناة، وشجيرات التوت التي أكل من ثمرها وراءها، دليل على أن حياة الناس والنبات تتصل وراء القناة كما هي دونها.
سؤال 8صعب
يظهر نشيد الشاعر عن «أبي زيد وخليفة ودياب» في «خيالات الطفولة» وفي «ذاكرة صبي». ما الذي تغيّر في صلة الصبي بهذا النشيد بين الفصلين؟
أكان في الأول يحفظه ويتغنى به، وصار في الثاني يكرهه لطول ما سمعه
بكان في الأول يسمعه من داخل الدار، وصار في الثاني يسمعه من أخيه الأزهري
جكان في الأول يُقطع عليه سماعه، وصار في الثاني يقضي ساعات يسمعه مبتهجًا
دكان في الأول يسمعه مبتهجًا، وصار في الثاني يسمعه خائفًا من كلاب العدويين
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) كان في الأول يُقطع عليه سماعه، وصار في الثاني يقضي ساعات يسمعه مبتهجًا
الشرح: في الفصل الأول كانت أخته تدعوه إلى الدخول فيُقطع عليه استماعه ويتحسر، وفي الثاني صار يتقدم على الشاطئ «دون أن يخشى كلاب العدويين» ويقضي ساعات من نهاره «سعيدًا مبتهجًا بما سمع من نغمات حسن الشاعر».
سؤال 9صعب
قال الكاتب في «ذاكرة صبي»: «وكأنه قد نام ذات ليلة ثم أفاق من نومه فلم ير سياجًا ولا مزرعة ولا سعيدًا ولا كوابس، وإنما رأى مكان السياج والمزرعة بيوتًا قائمة وشوارع منظمة». ما نوع الصورة، وما الذي توحي به عن ذاكرته؟
أاستعارة مكنية، توحي بأنه نام زمنًا طويلًا حقًّا فتغيرت القرية كلها في أثناء نومه
بتشبيه، يوحي بأنه كان يحلم بالبيوت والشوارع ثم استيقظ فلم يجد لها في الواقع أثرًا
جتشبيه، يوحي بأن التحول بدا في ذاكرته فجائيًّا لأن مراحله الوسطى قد محيت منها
دكناية، توحي بأن أهل القرية هدموا السياج والمزرعة في ليلة واحدة ليبنوا البيوت
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) تشبيه، يوحي بأن التحول بدا في ذاكرته فجائيًّا لأن مراحله الوسطى قد محيت منها
الشرح: الصورة تشبيه بأداة «كأن»، تجعل الانتقال من السياج والمزرعة إلى البيوت والشوارع يبدو كأنه وقع في ليلة واحدة، لأن الذاكرة حفظت الحالين ومحت ما بينهما.
سؤال 10صعب
ما العاطفة التي دفعته للرغبة في النزول إلى القناة كما ورد في «الأيام»؟
أالرغبة في إثبات مهارته في السباحة
بنزوع نحو المساواة بالأصحاء وتجاوز شعور العجز
جالرغبة في الحصول على كنوز مخفية
داليأس من الحياة والبحث عن الموت
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) نزوع نحو المساواة بالأصحاء وتجاوز شعور العجز
الشرح: تمني النزول للقناة كان تعبيرًا عن الرغبة في فعل ما يفعله المبصرون، فهو نزوع إلى المساواة بهم وتجاوز إحساسه بالعجز.