الأيام — الجزء الأول · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 26 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
ما الذي أدركه الصبي بشأن معاملة والديه له عند مقارنة نفسه بإخوته؟
أأنهم يعاملونه بقسوة بسبب مرضه وكثرة شكواه
بأنهم يفضلونه لأنه أصغرهم وأحبهم إلى قلوبهم
جأن إخوته يستطيعون ما لا يستطيعه لفقدان بصره
دأنهم يهملونه بسبب فقره وقلة ما يملك من مال
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أن إخوته يستطيعون ما لا يستطيعه لفقدان بصره
الشرح: أدرك الصبي أن لغيره من إخوته عليه فضلاً؛ فهم يستطيعون من الأمور ما لا يستطيعه هو لفقده بصره.
سؤال 2سهل
في 'الأيام'، ما الذي كان يمنع الصبي من مساواة أقرانه في ممارسة حياتهم اليومية؟
أمنع الأب له
بضعف بنيته الجسمانية
جفقدانه للبصر
دانشغاله الدائم بالقراءة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) فقدانه للبصر
الشرح: فقدان الصبي لبصره هو الذي كان يشعره بالعجز عن القيام بما يستطيعه الآخرون.
سؤال 3سهل
ما الذي استنتجه الصبي من تفاوته مع إخوته في المعاملة؟
أظلم الوالدين له لفقده البصر
بقدرة إخوته على أفعال يعجز هو عنها
جحاجة والديه إلى مساعدة إخوته
دتميز إخوته في الذكاء والقدرات
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) قدرة إخوته على أفعال يعجز هو عنها
الشرح: أدرك الصبي أن لإخوته عليه فضلاً؛ فهم يستطيعون من الأمور ما لا يستطيعه هو لفقده بصره.
سؤال 4متوسط
وصف الكاتب معاملة أمه وأبيه وإخوته له في «أسرتي». أيُّ العبارات الآتية تجمع ما وصفه جمعًا صحيحًا؟
أرحمة يشوبها غلظة من أمه، ولين خالص من أبيه، وإشفاق من إخوته يرضيه
برحمة يشوبها غلظة من أمه، ولين يشوبه ازورار من أبيه، واحتياط من إخوته يؤذيه
جرحمة خالصة من أمه، ولين يشوبه ازورار من أبيه، واحتياط من إخوته يرضيه
درحمة يشوبها غلظة من أبيه، ولين يشوبه ازورار من أمه، واحتياط من إخوته يؤذيه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) رحمة يشوبها غلظة من أمه، ولين يشوبه ازورار من أبيه، واحتياط من إخوته يؤذيه
الشرح: كان يجد من أمه رحمة ورأفة وإلى جانبهما «شيئًا من الإهمال أحيانًا، ومن الغلظة أحيانًا أخرى»، ومن أبيه لينًا ورفقًا مع «الإهمال أيضًا، والازورار»، وكان احتياط إخوته «يؤذيه» لأنه يجد فيه إشفاقًا مشوبًا بازدراء.
سؤال 5متوسط
ذكر الكاتب في «أسرتي» أنه كان يحس من أمه «رحمة ورأفة» ويجد إلى جانبها «شيئًا من الإهمال أحيانًا». أيُّ ما يلي من «سهام القدر» يتصل بجانب الإهمال في هذه الصورة؟
أبقاء الطفلة ملقاة أيامًا تعنى بها أمها من حين إلى حين
بتذكّر الأم ابنها الشاب أبدًا بعد أن نسيه أصحابه وأترابه
جلبس الأم السواد إلى آخر أيامها حزنًا على ابنها الشاب
دإسراع الأم إلى ابنها الشاب تسنده إلى صدرها وتدعو له
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) بقاء الطفلة ملقاة أيامًا تعنى بها أمها من حين إلى حين
الشرح: في «سهام القدر» أصبحت الطفلة في شيء من الفتور «لم يكد يلتفت إليه أحد»، وظلت أيامًا ملقاة على فراشها «تعنى بها أمها أو أختها من حين إلى حين»، وهو إهمال يرده الكاتب إلى كثرة عدد الأسرة وكثرة عمل ربة البيت. أما الخيارات الأخرى فمظاهر حنانها وحزنها.
سؤال 6متوسط
قال الكاتب: «وأحس أن أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه، وكان ذلك يُحفِظه». ما معنى «يُحفِظه» في السياق؟
أيحفظه من الأذى
بيثير غضبه
جيملؤه حزنًا
ديدفعه إلى التقليد
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) يثير غضبه
الشرح: أحفظه: أغضبه، ولذلك قال بعدها «ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق»، فالحزن جاء بعد الغضب وليس هو معناه.
سؤال 7متوسط
بدأ الكاتب الفقرة الثانية من «أسرتي» بقوله: «على أنه لم يلبث أن تبين سبب هذا كله». ما وظيفة هذه العبارة في بناء الفصل؟
أالعودة إلى الحديث عن ترتيبه بين إخوته في السن
بتلخيص ما سبق من رحمة أبويه دون إضافة جديد
جالانتقال من وصف معاملة ملتبسة إلى كشف سببها
دالانتقال من حديث الأسرة إلى حديث القناة والسياج
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) الانتقال من وصف معاملة ملتبسة إلى كشف سببها
الشرح: وصفت الفقرة الأولى معاملة تجمع الرحمة والإهمال لا يتبين الصبي حكمها، ثم جاءت «على أنه لم يلبث أن تبين سبب هذا كله» لتنقل إلى كشف السبب وهو أن إخوته يرون ما لا يرى.
سؤال 8صعب
قال طه حسين في «الأيام»: «على أنّ الصبي لم يلبث أن تبيّن سبب هذا كله، فقد أحسّ أن لغيره من الناس عليه فضلًا، وأن إخوته وأخواته يستطيعون ما لا يستطيع، وينهضون من الأمر بما لا ينهض به، وأحس أن أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه، وكان ذلك يُحفِظه، ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق؛ ذلك أنه سمع إخوته يصفون ما لا علم له به، فعلم أنهم يرون ما لا يرى». أيُّ العبارات الآتية هي التي قطع بها الصبي بسرّ التفاوت بينه وبين إخوته؟
أ«لغيره من الناس عليه فضلًا»
ب«أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه»
ج«إخوته وأخواته يستطيعون ما لا يستطيع»
د«سمع إخوته يصفون ما لا علم له به»
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) «سمع إخوته يصفون ما لا علم له به»
الشرح: العبارات الأخرى مظاهر للتفاوت أحسّها الصبي، أما سماعه إخوته يصفون ما لا يعرفه فهو الذي جعله يعلم أنهم يرون ما لا يرى، أي أدرك فقده البصر عن طريق السمع.
سؤال 9صعب
قال الكاتب في أول «أسرتي»: «وكان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانًا خاصًّا يمتاز من مكان إخوته وأخواته». كيف يتغير فهم القارئ لهذه العبارة بعد قراءة آخر الفصل؟
أتبدو أول الأمر عقابًا وإهمالًا، ثم يتبين أنه كان أحب أبناء أبيه إليه
بتبدو أول الأمر حديثًا عن ترتيبه في السن، ثم يتبين أنه أصغر إخوته جميعًا
جتبدو أول الأمر امتيازًا وتفضيلًا، ثم يتبين أن تميزه كان سببه عجزه عن الإبصار
دتبدو أول الأمر مدحًا لإخوته، ثم يتبين أنه كان أفضل منهم حفظًا وذكاء
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) تبدو أول الأمر امتيازًا وتفضيلًا، ثم يتبين أن تميزه كان سببه عجزه عن الإبصار
الشرح: كلمة «يمتاز» توهم أول الأمر بالتفضيل، لكن آخر الفصل يكشف أن إخوته «يرون ما لا يرى»؛ فالمكان الخاص تميز سببه العجز، جمع الرحمة والإهمال معًا.
سؤال 10صعب
قال أحمد لطفي السيد عن أيامه الأولى في المدرسة: «ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافًا» كأهل بلدتي»، وقال طه حسين في «الأيام»: «ذلك أنه سمع إخوته يصفون ما لا علم له به، فعلم أنهم يرون ما لا يرى». ما الذي يجمع بين التجربتين، وفيمَ تفترقان؟
بكلاهما أدرك اختلافه بنفسه دون أن يسمع أحدًا، لكن لطفي في المدرسة، والصبي في الكتاب
جكلاهما عرف اختلافه بما سمعه من غيره، لكن اختلاف لطفي في نطقه، واختلاف الصبي في بصره
دكلاهما لم يشعر بأي اختلاف عن غيره، لكن لطفي انتقل إلى المدينة، والصبي بقي في قريته
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) كلاهما عرف اختلافه بما سمعه من غيره، لكن اختلاف لطفي في نطقه، واختلاف الصبي في بصره
الشرح: لطفي عرف اختلافه من ضحك زملائه على نطقه، والصبي عرف اختلافه من سماع إخوته «يصفون ما لا علم له به»؛ فالسمع طريق الإدراك في الحالين، والفارق أن الأول عادة لسان والثاني فقد البصر. والإخوة لم يسخروا من الصبي، ولطفي هو الذي شعر «بشيء من القلق».