مجموع ابدأ المذاكرة

أسئلة على الجزء الثاني (٨) فرحة الصبي

الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 30 سؤال على الدرس ده بالشرح.

سؤال 1سهل

كان الصديقان في القرية حين يزور ابن الخالة الصبي يختلفان معًا إلى:

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (ب) الكتّاب فيلعبان وإلى المسجد فيصليان

الشرح: يقول الكاتب: «يختلفان معا إلى الكتّاب فيلعبان وإلى المسجد فيصليان، ثم يعودان مع الأصيل إلى البيت».

سؤال 2سهل

كيف وصف الكاتب صلة الصبي بابن خالته في فصل «فرحة الصبي»؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (د) كان رفيق صباه وصديقه الأثير عنده

الشرح: يقول الكاتب: «وكان ابن خالته هذا رفيق صباه، وكان له صديقا وعنده أثيرا». ولم يكن قد قدم إلى القاهرة قبل ذلك اليوم.

سؤال 3سهل

كان الصبي وابن خالته في القرية يعودان مع الأصيل إلى البيت فيقرآن في:

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (أ) كتب القصص والسمر

الشرح: قال الكاتب: «ثم يعودان مع الأصيل إلى البيت فيقرآن في كتب القصص والسمر».

سؤال 4متوسط

«وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته، ولكن الصبي لم يسمع للظلمة في تلك الليلة صوتا ولا حديثا». ما المقصود بهذه العبارة في ضوء ما يليها في الفصل؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (ج) أن فرحته شغلته عما توحيه الظلمة كل ليلة

الشرح: يقول الكاتب بعدها: «وأكبر الظن أن حشرات الغرفة قد لعبت كما كانت تفعل في كل ليلة، ولكن الصبي لم يسمع لها صوتا ولم يحس لها حركة»؛ فالأصوات موجودة لكن الفرح شغله عنها، وقد أرق ليلته كلها فلم ينم مبكرًا.

سؤال 5متوسط

علل الكاتب تأخر ذهاب الصديقين إلى القاهرة بقوله: «لأن الأسرة رأت أو لأن الشيخ الفتى رأى أن الوقت لم يئن لذهابهما إلى القاهرة». ما الذي يُفهم من هذا التعليل؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (ب) أن القرار للكبار لا للصبيين، والكاتب لا يقطع أهو للأسرة أم للأخ

الشرح: كان الصبيان ينتظران ثم يغضبان ثم يحزنان، فلم يكن الأمر بأيديهما بل بيد الأسرة أو الشيخ الفتى؛ و«أو» تدل على أن الكاتب لا يقطع بأيهما كان صاحب الرأي، لا على خلاف بينهما، أما أم ابن الخالة فقد أعدت له الزاد وودعته.

سؤال 6متوسط

«وقد دعا المؤذن بصلاة العصر آخر الأمر». ما الذي توحي به عبارة «آخر الأمر»؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (أ) طول الانتظار كما أحسه الصبي حتى جاء الوقت المرتقب

الشرح: الصبي كان «يتعجل الوقت ويستبطئ العصر الذي سيصل فيه القطار»، فجاءت «آخر الأمر» تعبيرًا عن أن الأذان جاء بعد انتظار طويل في إحساسه.

سؤال 7متوسط

«وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته، ولكن الصبي لم يسمع للظلمة في تلك الليلة صوتا ولا حديثا». ما الصورة في قوله «لم يسمع للظلمة ... صوتا»، وما الذي تضيفه الموازنة بـ«وحدة الصبي في غرفته»؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (ج) استعارة مكنية جعلت للظلمة صوتًا كان يروعه، فلم يسمعه تلك الليلة لانشغاله بفرحه

الشرح: جعل للظلمة صوتًا وحديثًا على سبيل الاستعارة المكنية؛ وفي «وحدة الصبي في غرفته» كان يجد للظلمة «صوتا يبلغ أذنيه» فيملأ قلبه روعًا، فغيابه الآن أثر الفرح لا سكون الغرفة، إذ الحشرات «قد لعبت كما كانت تفعل في كل ليلة».

سؤال 8صعب

سهر الصبي ليلة السمر في فصل «قسوة الوحدة» فلم ينم حتى عاد أخوه، وأرق ليلته كلها في فصل «فرحة الصبي». ما الفرق الصحيح بين السهرين؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (ج) الأول سهر حزن وانتظار للأخ، والثاني أرق فرح وتعجل للصبح

الشرح: في «قسوة الوحدة» بكى الصبي ثم «لم يستسلم إلى النوم إلا بعد أن عاد أخوه»، وفي «فرحة الصبي» «كان أرقا فرحا مبتهجا، فيه كثير من تعجل الوقت واستبطاء الصبح». والحلوى جاءت صباح ليلة البكاء لا سببًا للأرق.

سؤال 9صعب

«ثم عاد الصبي إلى الغرفة في الضحى فأنفق وقته هادئا قلقا. هادئا في ظاهر الأمر ... وقلقا في دخيلة نفسه». ما الطريقة التي بنى عليها الكاتب هذا الوصف، وما الذي تكشفه عن الصبي؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (د) جمع وصفين متضادين ثم فصّل كلًّا منهما، فكشف تناقض ظاهره وباطنه

الشرح: «هادئا قلقا» وصفان متضادان أجملهما الكاتب ثم فصّلهما: هدوء في الظاهر لأنه يكره أن يظهر أخوه وأصحابه على تغير أمره، وقلق في الداخل يتعجل الوقت؛ فالصبي يكتم انفعاله.

سؤال 10صعب

قال أحمد لطفي السيد عن مدرسته: «ومكثت بالمدرسة، وقد حبب إليّ البقاء فيها أستاذ اللغة العربية «سيد أفندي محمد»، وكان مشهورًا بالقدرة والتفوق في تربيته وتعليمه»، وقال طه حسين في «الأيام» عن درس الفقه: «فاستمع له لأنه لم يجد عن ذلك بدًّا، فقد أوصى أخوه به الشيخ، وكان الشيخ يحاوره، ويناظره، ويضطره إلى أن يسمع ويفهم عنه». ما الفكرة التي يلتقي عندها النصان؟

اعرف الإجابة والشرح

الإجابة الصحيحة: (د) أن المعلم هو الذي يشد الطالب إلى الدرس بقدرته وطريقته

الشرح: لطفي بقي في المدرسة لأن أستاذًا متفوقًا «حبب إليه البقاء»، والصبي أصغى لأن الشيخ «يحاوره ويناظره ويضطره إلى أن يسمع ويفهم»؛ فالمعلم هو العامل الحاسم. والإقبال الذاتي ينفيه «لم يجد عن ذلك بدًّا»، والنصان لا يذكران عقابًا، والوصية لم تغن عن طريقة الشيخ بل كانت سببها.

كمّل أسئلة الدرس ده كلها (30 سؤال) على مجموع

أول ١٠ أسئلة في كل مادة مجانية، وكل سؤال معاه شرح.

دروس اللغة العربية كلها