الأيام — الجزء الأول · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 31 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
بأيِّ لقبٍ دعا أبوا الصبيِّ ابنَهما بعد أن أتمَّ حفظ القرآن الكريم؟
أالحافظ
بالأستاذ
جالعريف
دالشيخ
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) الشيخ
الشرح: حفظ الصبي القرآن، «ومن حفظ القرآن فهو شيخ مهما تكن سنه»؛ فدعاه أبوه شيخًا، ودعته أمه شيخًا، وتعوّد سيدنا أن يدعوه شيخًا أمام أبويه أو حين يرضى عنه.
سؤال 2سهل
لماذا كان يوم امتحان الصبي في القرآن 'مشئومًا' في ذاكرته؟
ألأنه كان يكره التسميع في ذلك اليوم
بلأنه تعرض فيه للضرب من سيدنا
جلأنه نسي القرآن ففشل في التسميع أمام والده
دلأنه اقترن بوفاة أخته الصغرى
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) لأنه نسي القرآن ففشل في التسميع أمام والده
الشرح: طلب الأب من الصبيّ أن يقرأ «سورة الشعراء» فلم يستطع؛ لأنه كان قد نسي القرآن، فقام خجلًا يتصبب عرقًا وذاق مرارة الخزي، فصار ذلك اليوم مشئومًا في ذاكرته.
سؤال 3سهل
ما سبب دعوة أبوي الصبي له بلقب «الشيخ» في رواية «الأيام»؟
أتقديرًا لعلمه بحفظ ألفية ابن مالك.
بلأنه سافر إلى الأزهر والتحق به.
جلأنه أتمَّ حفظ القرآن الكريم.
دلأنه أصبح إمامًا للمسجد في القرية.
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) لأنه أتمَّ حفظ القرآن الكريم.
الشرح: حفظ الصبي القرآن، «ومن حفظ القرآن فهو شيخ مهما تكن سنه»؛ فدعاه أبوه شيخًا، ودعته أمه شيخًا، وتعوّد سيدنا أن يدعوه شيخًا أمام أبويه أو حين يرضى عنه.
سؤال 4متوسط
«كان هذا اليوم مشئومًا حقًّا، ذاق فيه صاحبنا لأول مرة مرارة الخزي والذلة والضعة وكره الحياة». ما نوع الصورة في «ذاق ... مرارة الخزي»، وما قيمتها؟
أتشبيه بليغ؛ شبّه الخزي بالمرارة، فأكد أن الفشل أمر عارض سريع الزوال
بكناية عن قسوة الأب؛ إذ عاقب ابنه عقابًا ماديًّا مؤلمًا أمام صديقيه
الشرح: شبّه الخزي بطعام مرّ، وحذف المشبه به وأبقى من لوازمه «ذاق» و«مرارة» على سبيل الاستعارة المكنية، فجسّد الإحساس النفسي تجسيدًا حسيًّا، ويتصل ذلك بعنوان الفصل «مرارة الفشل».
سؤال 5متوسط
«وكان شيخنا الصبي قصيرًا نحيفًا شاحبًا زريّ الهيئة على نحو ما، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير». ما الأثر الفني لوصف الصبي بـ«شيخنا» في هذا الموضع؟
أتأكيد استحقاقه اللقب لأنه حفظ القرآن قبل التاسعة
بإظهار احترام الكاتب لسيدنا الذي منحه هذا اللقب
جمفارقة ساخرة بين جلال اللقب وهيئة الطفل الضئيلة
دالإشارة إلى أن الناس كانوا يرونه شيخًا في هيئته
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) مفارقة ساخرة بين جلال اللقب وهيئة الطفل الضئيلة
الشرح: يجمع الكاتب بين لقب «الشيخ» بما فيه من وقار، ووصف طفل قصير نحيف شاحب زري الهيئة، فتنشأ سخرية رفيقة من الذات؛ ويؤكدها قوله بعد ذلك إنه «لم يكن خليقًا أن يدعى شيخًا».
سؤال 6متوسط
«وتعوّد سيدنا أن يدعوه شيخًا أمام أبويه، أو حين يرضى عنه، أو حين يريد أن يترضاه لأمر من الأمور، فأما فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسمه، وربما دعاه بالواد». ما الذي تكشفه هذه العبارة عن «سيدنا»؟
أأنه كان يخشى الصبي فلا يناديه إلا بما يرضيه
بأنه كان يمنح اللقب ويمنعه بحسب الموقف والمصلحة
جأنه كان يرى الصبي شيخًا حقًّا ويحرص على توقيره دائمًا
دأنه كان يكره اللقب فلا يجري على لسانه إلا مضطرًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) أنه كان يمنح اللقب ويمنعه بحسب الموقف والمصلحة
الشرح: يجري اللقب على لسانه أمام الأبوين أو حين يرضى أو حين يريد أن يترضى الصبي، ويعود إلى الاسم أو «الواد» فيما عدا ذلك؛ فهو أداة مجاملة ومصلحة لا اعتقاد ثابت بأن الصبي شيخ.
سؤال 7متوسط
كيف كان أبوا الصبي يعاملانه بعد أن صار يُدعى «الشيخ» لحفظه القرآن؟
أألبساه العمة والجبة والقفطان مكافأةً له
بأرسلاه إلى الأزهر مع أخيه فور حفظه
جأعفياه من الذهاب إلى الكُتّاب
داكتفيا من تمجيده بإضافة اللقب إلى اسمه كبرًا منهما وعجبًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) اكتفيا من تمجيده بإضافة اللقب إلى اسمه كبرًا منهما وعجبًا
الشرح: يقول الكاتب: «وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلى اسمه كبرًا منهما وعجبًا»، وكان الصبي ينتظر أن يتخذ العمة ويلبس الجبة والقفطان فلم ينلها، وظل يذهب إلى الكتّاب.
سؤال 8صعب
قال طه حسين في «الأيام» يصف امتحان أبيه له: «فأخذ يردد: طسم مرة ومرة ومرة دون أن يستطيع الانتقال إلى ما بعدها وفتح عليه أبوه.. فلم يستطع أن يتقدم خطوة. قال أبوه: فاقرأ سورة النمل... وأخذ يردد هذا اللفظ وفتح عليه أبوه فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى. قال أبوه: فاقرأ سورة القصص فذكر أنها الثالثة وأخذ يردد: طسم». ما الأثر الفني لتكرار البناء نفسه (طلب فترديد فعجز) ثلاث مرات؟
أإبراز قصر الامتحان وسرعته حتى لم يتسع للصبي وقت للتفكير والتذكر
بإظهار تدرج الصبي من العجز إلى التذكر شيئًا فشيئًا مع كل سورة جديدة
جبيان أن الأب تعمّد إحراج الصبي باختيار سور لم يحفظها في الكتاب قط
دتجسيد دوران في حلقة مغلقة يتعاظم معه الحرج حتى يُحتم الفشل
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) تجسيد دوران في حلقة مغلقة يتعاظم معه الحرج حتى يُحتم الفشل
الشرح: تكرار «يردد» و«فلم يستطع أن يتقدم خطوة» مع كل سورة يرسم دورانًا لا يتقدم، فيتراكم الحرج حتى ينتهي إلى «قم». ولا تقدم في التذكر، ولا يذكر النص تعمد الإحراج، والإعادة ثلاث مرات تنفي ضيق الوقت.
سؤال 9صعب
قال الكاتب في ختام امتحان الأب: «قام خجلًا يتصبب عرقًا، وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن». ما الذي تكشفه موازنة عذر الرجلين بما يعرفه القارئ من أحداث الفصل؟
أأنهما كشفا السبب الحقيقي للفشل، وهو إهمال سيدنا لمتابعة الصبي في الكتاب
بأنهما أرادا إحراج الأب بإظهار أن ابنه لم يبلغ بعدُ سن حفظ القرآن
جأنهما صدقا في عذرهما؛ لأن الصبي كان حافظًا للسورة لكن الخجل أنساه إياها
دأنهما ردّا العجز إلى الخجل والسن، وسببه في الحقيقة نسيان القرآن
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) أنهما ردّا العجز إلى الخجل والسن، وسببه في الحقيقة نسيان القرآن
الشرح: الفصل يقرر أن الصبي كان يذهب إلى الكتاب «ويعود منه في غير عمل»، وأنه مضى لا يدري «أيلوم نفسه لأنه نسي القرآن»، فعذر الخجل وصغر السن عذر مجاملة يخالف ما يعرفه القارئ من سبب العجز.
سؤال 10صعب
«ففكّر وقدّر، وتحفّز واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وسمّى بسم الله الرحمن الرحيم. ولكنه لم يذكر من سورة الشعراء إلا أنها إحدى سور ثلاث، أولها «طسم»». ما الأثر الفني لتتابع هذه الأفعال قبل الاستدراك بـ«لكنه»؟
أمفارقة بين طول الاستعداد وجديته وضآلة ما تذكّره، في نبرة ساخرة
بإطناب يبرز ثقة الصبي بحفظه وتمهّله قبل أن يبدأ التلاوة
جتصوير لرهبة الصبي من أبيه يمهّد لعقاب شديد لقيه بعد الامتحان
دتدرّج يوحي بأنه تذكّر أول السورة ثم انقطع حين بلغ وسطها
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) مفارقة بين طول الاستعداد وجديته وضآلة ما تذكّره، في نبرة ساخرة
الشرح: تتوالى أفعال الاستعداد (فكّر، قدّر، تحفّز، استعاذ، سمّى) فيتوقع القارئ تلاوة متقنة، ثم يأتي الاستدراك بأنه لم يذكر من السورة إلا أنها «إحدى سور ثلاث أولها طسم»، فتبرز المفارقة بنبرة ساخرة من الكاتب الكبير تجاه صباه. ولم يذكر النص عقابًا، ولم يتجاوز الصبي «طسم».