الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 36 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
ما الدليل الذي ساقه الكاتب على أن «ذلك النذير» الذي سمعه الصبي أول الإجازة قد انقطع؟
أأن أهل القرية جاءوا إلى الدار يسلمون عليه ويعتذرون
بأن أباه اعتذر إليه أمام الأسرة كلها
جأن أخاه الشيخ الفتى أرسل إلى أبيه يطلب عودته
دأنه سافر إلى القاهرة وأبوه يودعه في القطار
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) أنه سافر إلى القاهرة وأبوه يودعه في القطار
الشرح: «وآية ذلك أنه أصبح ذات يوم فنهض مع الفجر»، ثم رأى نفسه في المحطة مع صاحبه «وأبوه يجلسه في القطار رفيقا به». ولم يعتذر الأب، ولم يأت أهل القرية يسلمون عليه.
سؤال 2سهل
اتهم بعض الناس الصبي بأنه «ضال مضل»، وزعموا أنه ذهب إلى القاهرة فسمع مقالات:
أالشيخ محمد عبده
بالشيخ الشنقيطي
جالشيخ بخيت
دالشيخ المرصفي
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) الشيخ محمد عبده
الشرح: قال بعضهم: «إن هذا الصبي ضال مضل، قد ذهب إلى القاهرة فسمع مقالات الشيخ محمد عبده الضارة وآراءه الفاسدة المفسدة، ثم عاد بها إلى المدينة ليضل الناس».
سؤال 3سهل
بم أقسم الشيخ أن يعاقب ابنه إن عاد إلى نقد قراءته؟
أأن يمنعه من الجلوس إلى مجلسه وأصحابه
بأن يحرمه من النقود التي يرسلها إليه في القاهرة
جأن يقطعه عن الأزهر ويجعله فقيهًا في المآتم والبيوت
دأن يشكوه إلى أخيه الشيخ الفتى ليؤدبه في القاهرة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أن يقطعه عن الأزهر ويجعله فقيهًا في المآتم والبيوت
الشرح: قال الشيخ: «وإني أقسم لئن فعلت لأمسكنك في القرية، ولأقطعنك عن الأزهر، ولأجعلنك فقيها تقرأ القرآن في المآتم والبيوت».
سؤال 4متوسط
أيّ مما يلي لم يذكره الكاتب سببًا لتسامع الناس بمقالات الصبي واتهامهم له بالضلال؟
أتحريمه التوسل بالأولياء والأنبياء
بسخريته من شيوخ الأزهر وطرق تعليمهم
جاستهزاؤه بكرامات الأولياء
دإنكاره لكثير مما يعرفون
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) سخريته من شيوخ الأزهر وطرق تعليمهم
الشرح: قال الكاتب: «تسامع هؤلاء الناس جميعا بمقالات هذا الصبي وإنكاره لكثير مما يعرفون، واستهزائه بكرامات الأولياء، وتحريمه التوسل بهم وبالأنبياء». أما السخرية من شيوخ الأزهر فكانت في فصل «إقبال الصبي على الأدب»، لا في القرية.
سؤال 5متوسط
كان الرجل من أهل القرية يلقى الصبي فيسأله «في فتور وإعراض»: «ها أنت ذا؟ أعدت من القاهرة؟ كيف أنت؟» ثم يسأله «معنيًا به رافعًا به صوته»: «وكيف تركت أخاك الشيخ؟». ماذا يكشف الفرق بين السؤالين؟
أأنهم كانوا يخشون أن يسألوه عن دروسه
بأنهم كانوا يعدون الصبي أعلم من أخيه
جأن عنايتهم كانت بأخيه الشيخ لا به
دأنهم كانوا يجهلون أن الصبي سافر إلى القاهرة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أن عنايتهم كانت بأخيه الشيخ لا به
الشرح: الأسئلة عن الصبي نفسه جاءت فاترة، والسؤال عن أخيه جاء بعناية وصوت مرتفع؛ ولذلك استقر في نفسه أنه «لا يستحق عناية به ولا سؤالا عنه».
سؤال 6متوسط
«والظريف من هذا الأمر أن هذا النقد كان يُحفظ الشيخ حقًا، ويؤذيه في نفسه وفيما ورث من عادة واعتقاد». معنى «يُحفظ» في العبارة:
أيُذكّر
بيحرس
جيُغضب
ديُرضي
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) يُغضب
الشرح: أحفظه: أغضبه، والسياق يؤكد ذلك بعطف «ويؤذيه في نفسه» عليها. ومن قرأها من الحفظ والحراسة أخطأ، فالنقد لم يكن يحرس الشيخ بل كان يؤلمه.
سؤال 7متوسط
ما سبب «الغيظ» و«خيبة الأمل» اللذين كتمهما الصبي في صدره ليلة عودته إلى الدار؟
أأن أمه وأخواته لم ينهضن إليه ولم يقدمن له عشاء
بأن صاحبه تركه في المحطة وذهب إلى أهله
جأنه قدّر أن يُستقبل كما يُستقبل أخوه فلم يجد احتفاءً
دأن أباه عاتبه أمام الأسرة على عودته متأخرًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أنه قدّر أن يُستقبل كما يُستقبل أخوه فلم يجد احتفاءً
الشرح: «وكذلك أُضيع على الصبي ما كان يدير في نفسه من الأماني، وما كان يقدر من أنه سيستقبل كما كان يستقبل أخوه الشيخ في ابتهاج وحفاوة واستعداد عظيم». أما أمه فقد «نهضت فقبلته»، ونهضت إليه أخواته.
سؤال 8صعب
في «بين أب وابنته» كان أبواه إذا سألاه عن عيشه في القاهرة «أخذ ينظم لهما الأكاذيب... فيحدثهما بحياة يحياها كلها رغد ونعيم»، وفي «تمرد الصبي» «كان الصبي يشعر بلذة أبيه لهذه الأحاديث ورضاه عنها، فيتزيد ويتكثر ويخترع منها ما لم يكن». ما الذي يجمع الموقفين وما الذي يفرق بينهما؟
أكلاهما صدق في الرواية، غير أنه في الأول يصف فقره، وفي الثاني يصف دروس أخيه
بكلاهما اختراع لما لم يكن، دافعه في الأول الرفق بأبويه، وفي الثاني إرضاء لذة أبيه
جكلاهما اختراع لما لم يكن، دافعه في الأول حب الكذب، وفي الثاني الكيد لأخيه
دكلاهما كتمان للحقيقة، دافعه في الأول الخوف من أبيه، وفي الثاني الخوف من أخيه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) كلاهما اختراع لما لم يكن، دافعه في الأول الرفق بأبويه، وفي الثاني إرضاء لذة أبيه
الشرح: في الموضعين يخترع الصبي ما لم يكن، لكنه في «بين أب وابنته» لم يدفعه «حب الكذب» بل الرفق بأبويه وكراهة أن ينبئهما بحرمانه، وفي «تمرد الصبي» دفعه شعوره بلذة أبيه لهذه الأحاديث.
سؤال 9صعب
ختم الكاتب «تمرد الصبي» بقوله: «ورأى الصبي نفسه بين ذراعي أمه وهي تقبله وتذرف دموعًا صامتة. ثم رأى الصبي نفسه في المحطة مع صاحبه وأبوه يجلسه في القطار رفيقًا به... ورأى الصبي نفسه يعبث مع صاحبه أثناء السفر، ثم رأى الصبي نفسه ينزل من القطار في محطة القاهرة». ما أثر تكرار «رأى الصبي نفسه» في هذا الموضع؟
أيبطئ السرد ويفصّله، فيكشف تردد الصبي في الرجوع إلى القاهرة
بيتابع المشاهد سريعًا كأنها صور متلاحقة، فيختصر العودة ويؤكد زوال النذير
جيصف حلمًا رآه الصبي في نومه ليلة السفر، فيكشف خوفه من نذير أبيه
ديحكي ما رواه الأخ للصبي عن رحلتهما، لأن الصبي نام في القطار طوال الطريق
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) يتابع المشاهد سريعًا كأنها صور متلاحقة، فيختصر العودة ويؤكد زوال النذير
الشرح: جاء التكرار بعد قوله «وانقطع ذلك النذير... وآية ذلك»؛ فالمشاهد المتلاحقة من الوداع إلى القطار إلى محطة القاهرة دليل سريع على أن الأب لم يقطعه عن الأزهر. وهي أحداث وقعت لا حلم، وكان الصبي يعبث مع صاحبه في السفر فلم ينم ولم يتردد.
سؤال 10صعب
سأل الشيخ ابنه الصبي عما يصنع أخوه الفتى في القاهرة، «قال الصبي في دهاء وخبث وكيد: إنه يزور قبور الأولياء، وينفق نهاره في قراءة دلائل الخيرات». فيم يتمثل «الكيد» في هذا الجواب؟
أأنه أخفى عن أبيه دروس أخيه خوفًا عليه من غضبه
بأنه نسب إلى أخيه ما يعيبه هو على أبيه تعريضًا به
جأنه كشف لأبيه أن أخاه يهمل دروسه في الأزهر
دأنه أراد أن يقنع أباه بأن أخاه على مذهبه في الدين
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) أنه نسب إلى أخيه ما يعيبه هو على أبيه تعريضًا به
الشرح: الصبي كان قد عاب على أبيه قراءة «دلائل الخيرات» والتوسل بالأولياء، ثم جعل ذلك نفسه عمل أخيه في القاهرة سخرية وتعريضا؛ ولذلك أغرقت الأسرة في الضحك وصار نقده «موضوعا للهو الأسرة وعبثها». ولم يكن جوابه جادا ليخفي شيئا أو يقنع أباه.