البطل الرئيسُ في الجزء المقرَّر من «الأيام» يُشار إليه غالبًا بلفظ:
- أسيدنا
- بالفتى الأزهري
- جالصبيّ
- دالعريف
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) الصبيّ
الشرح: يروي طه حسين أحداثه بضمير الغائب فيسمّي نفسه «الصبيّ».
الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 86 سؤال على الدرس ده بالشرح.
البطل الرئيسُ في الجزء المقرَّر من «الأيام» يُشار إليه غالبًا بلفظ:
الإجابة الصحيحة: (ج) الصبيّ
الشرح: يروي طه حسين أحداثه بضمير الغائب فيسمّي نفسه «الصبيّ».
تُعَدُّ رواية «الأيام» من حيث نوعها الأدبي:
الإجابة الصحيحة: (د) سيرة ذاتية
الشرح: «الأيام» سيرة ذاتية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة مؤلِّفها طه حسين.
ما اللقب الذي كان يُطلَق على شيخ الكُتّاب في الرواية؟
الإجابة الصحيحة: (د) سيدنا
الشرح: كان شيخ الكُتّاب يُدعى «سيدنا»، وهو الذي يُسمِّع للصبيان ويعاقب المخطئ.
ما الغرض البلاغي أو الفني من استخدام طه حسين لضمير الغائب في «الأيام»؟
الإجابة الصحيحة: (د) إضفاء الموضوعية والحياد على تجربته الذاتية
الشرح: أضفى طه حسين موضوعية على قضيته الذاتية باستخدامه ضمير الغائب «الصبي» وكأنه يروي عن غيره، ليبتعد عن الذاتية المفرطة.
تتجلى 'الواقعية' في رواية 'الأيام' من خلال:
الإجابة الصحيحة: (ج) تجسيد حياة الصبي في القرية والكتّاب بكل تفاصيلها
الشرح: نقل طه حسين مراحل حياته منذ الطفولة وواقعه في القرية والكتّاب بصدق وموضوعية.
تتكرر في الجزء الثاني عبارات مثل: «لذة مؤلمة أو ألمًا لذيذًا» في «الحاج علي وشباب الأزهر»، و«وفي نفسه شك مؤلم لذيذ» في «انتساب الصبي للأزهر»، و«ويجد في هذا الألم لذة ومتاعًا» في «تمرد الصبي». ما السمة الأسلوبية في هذه العبارات، وما وظيفتها؟
الإجابة الصحيحة: (ج) الجمع بين المتضادين، لتصوير مشاعر مركبة يختلط فيها النقيضان
الشرح: اللذة والألم ضدان، والجمع بينهما طباق يصور شعورًا مركبًا: المحرومون يشمون طعامًا لا ينالونه، والصبي يشك في الممتحنين شكًّا يؤلمه ويسره لأنه فاز، والأب يتأذى من نقد ابنه ويستمتع به. فليس بين اللفظين ترادف، والغرض ليس الحزن وحده.
ما الذي استخدمه طه حسين في «الأيام» ليحقق نوعًا من الموضوعية على قضيته الذاتية؟
الإجابة الصحيحة: (د) استخدام ضمير الغائب وكأنه يتحدث عن شخص آخر.
الشرح: المادة توضح أن طه حسين أضفى موضوعية على قضيته الذاتية باستخدامه ضمير الغائب (الصبي) وكأنه يروي عن غيره.
اعتمد طه حسين في «الأيام» على جمل قصيرة ولوازم أسلوبية متكررة. ما الهدف الفني من هذا الأسلوب؟
الإجابة الصحيحة: (ج) إضفاء طابع إيقاعي يخدم تجربة الصبي
الشرح: السمات الأسلوبية في «الأيام» كالجمل القصيرة واللوازم تخدم بناء التجربة الذاتية لطه حسين وتضفي عليها طابعاً فنياً خاصاً.
رسم الكاتب أستاذًا للصبي «ظفر بالدرجة الثانية، وعد هذا انتصارًا، وقصر عن الدرجة الأولى وعد هذا ظلمًا»، وشيخًا للمنطق «كان يرى نفسه عالمًا وإن لم يعترف له الأزهر بالعالمية»، وكاتبًا للقاضي يرى نفسه أحق بالقضاء «لولا أنه لم يظفر بهذه الورقة التي تسمى درجة العالمية». ما الفكرة التي تتردد في هذه المواضع؟
الإجابة الصحيحة: (د) الفجوة بين الدرجة الرسمية وما يراه الناس لأنفسهم من العلم والاستحقاق
الشرح: في المواضع الثلاثة لا تطابق الدرجة صورة صاحبها عن نفسه، بل إن الكاتب وصف العالمية بأنها «تنال بالجد والاجتهاد قليلًا وبالحظ والتملق في أكثر الأحيان»؛ فهو لا يراها دليلًا قاطعًا. ولم يذكر أنها خاصة بالأغنياء، ولا أن الصبي طمح إلى القضاء.
كيف وازن طه حسين بين نظرته إلى الأزهر ونظرة الكاتب الآخر إليه في النماذج المقارَنة؟
الإجابة الصحيحة: (د) رأى طه حسين الأزهر مصدرًا للعلم والمكانة المرموقة، بينما رآه الآخر شيئًا مبهمًا مثيرًا للرهبة
الشرح: رأى طه حسين الأزهر مصدرًا للعلم والمكانة الرفيعة كأخيه، بينما رآه الكاتب الآخر شيئًا مبهمًا غامضًا مثيرًا للرهبة.
أول ١٠ أسئلة في كل مادة مجانية، وكل سؤال معاه شرح.