الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 37 سؤال على الدرس ده بالشرح.
الشرح: يقول الكاتب: «كان صوته متهدجا متكسرا يُقطّع الحروف تقطيعا، ويتراكم مع ذلك بعضه فوق بعض»، فلا يكاد يسمعه المتحدث إليه حتى يضحك.
سؤال 2سهل
أنبأ أخو الصبي أخاه بأن السوار سيظل حول معصمه أسبوعًا كاملًا حتى:
أيدفع إلى المشد ما يلزم للانتساب في زاوية العميان
بيعود إلى لجنة القرآن فيمتحن في سورة أخرى
جيمر أمام الطبيب الذي يمتحن صحته ويقدّر سنه ويطعّمه
ديقيَّد اسمه في سجلات الأزهر بعد درس الفقه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) يمر أمام الطبيب الذي يمتحن صحته ويقدّر سنه ويطعّمه
الشرح: يقول الكاتب: «سيظل حول معصمه أسبوعا كاملا حتى يمر أمام الطبيب الذي سيمتحن صحته ويقدر سنه ويطعمه التطعيم الواقي من الجدري».
سؤال 3سهل
بمَ فسّر الكاتب حب الأستاذ لبعض اللذات المادية وتهالكه عليها؟
أبأنه رذيلة اعتادها منذ صباه في بيئته
ببأنه تعلّمه من زملائه في ربع الأزهر
جبأن فقره القديم جعله يعوّض ما فاته
دبأن مزاجه يفرضه عليه، لا رذيلة أو فساد خلق
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) بأن مزاجه يفرضه عليه، لا رذيلة أو فساد خلق
الشرح: يقول الكاتب إنه «محب لبعض لذاته المادية متهالك عليها، يفرض عليه مزاجه ذلك ولا تفرضه عليه رذيلة أو فساد خلق مألوف»؛ فالكاتب ينفي عنه الرذيلة صراحة.
سؤال 4متوسط
كان أستاذ الصبي إذا مشى في الشارع تثاقل وتباطأ، فإذا خطا عتبة الأزهر لم يمش إلا مهرولًا. ما الذي يكشفه هذا التناقض عن شخصيته؟
أأن علة في رجليه كانت تمنعه من الإسراع خارج الأزهر
بأنه كان يتأخر عن دروسه دائمًا فيسرع إلى حلقته
جأنه كان يجلّ الشارع ومن فيه أكثر مما يجل الأزهر
دأن وقاره في الشارع متكلف يصطنعه، لا يصدر عن طبعه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) أن وقاره في الشارع متكلف يصطنعه، لا يصدر عن طبعه
الشرح: يقول الكاتب إنه في الشارع «اصطنع وقار العلماء وجلال العلم»، فإذا خطا عتبة الأزهر «ذهب عنه وقاره وفارقته أناته»؛ فالوقار تكلف يزول متى غاب عنه الدافع. ولم يذكر الكاتب تأخرًا ولا علة.
سؤال 5متوسط
«ومست رجلاه العاريتان اللتان خشن جلدهما يد الصبي فكادت تُقطع». بأي وصف سابق لأستاذ الصبي في الفصل تتصل هذه العبارة؟
أأنه «كان يلبس الفراجية ويمشي حافيا في نعليه»
بأنه لبس «الفراجية» متعجلا لبسها قبل أوانها
جأنه «كان كثير الأكل قد شهر بأنه يتهالك على اللحم»
دأنه «كان إذا مشى في الشارع تثاقل وتباطأ»
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أنه «كان يلبس الفراجية ويمشي حافيا في نعليه»
الشرح: الرجلان العاريتان الخشنتان تؤكدان ما ذكره الكاتب من أن الأستاذ كان يمشي «حافيا في نعليه» أي بلا جورب، فخشن جلدهما حتى كادت يد الصبي تُقطع حين مستاها.
سؤال 6متوسط
«وقد عرف الصبي رجليه قبل أن يسمع صوته». ما الذي تكشفه هذه العبارة في ضوء ما يليها؟
أأن الصبي الكفيف عرف أستاذه أول مرة لمسًا حين عثر به
بأن الصبي كان يجلس بعيدًا عن مكان الأستاذ فلم يبلغه صوته
جأن الأستاذ تعمّد الصمت في أول الدرس ليختبر انتباه تلاميذه
دأن الأستاذ لم يتكلم في درسه الأول إلا قليلًا لشدة حيائه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أن الصبي الكفيف عرف أستاذه أول مرة لمسًا حين عثر به
الشرح: أقبل الأستاذ مهرولًا «فعثر بالصبي وكاد يسقط من عثرته، ومست رجلاه العاريتان اللتان خشن جلدهما يد الصبي»؛ فعرف الصبي رجليه قبل صوته، وهو كفيف يعرف الناس عادة بأصواتهم.
سؤال 7متوسط
«ثم مضى حتى جلس وأسند لأول مرة ظهره إلى ذلك العمود الذي تمنى أن يسند ظهره إليه معلما». مَن صاحب هذا الفعل، وما دلالته؟
أالصبي، وفيه تحقق أمنيته أن يصبح طالبًا منتسبًا إلى الأزهر
بأخو الصبي، وفيه فرحه بأن أخاه وجد أستاذًا يرضاه
جالصبي، وفيه شعوره بالأمان بعد أن عثر به أستاذه
دالأستاذ الجديد، وفيه تحقق أمنيته أن يجلس مجلس المعلمين
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) الأستاذ الجديد، وفيه تحقق أمنيته أن يجلس مجلس المعلمين
الشرح: الحديث عن الأستاذ الذي ظفر بالدرجة وكان «سيبدأ الدرس ويجلس مجلس الأستاذ من صغار التلاميذ لأول مرة في حياته»؛ فهو الذي أسند ظهره إلى العمود «معلما». أما الصبي فلم يكن قد انتسب بعد، فهو لا يجلس إلى العمود معلمًا.
سؤال 8صعب
افتتح الكاتب «انتساب الصبي للأزهر» بقوله عن الربع: «وأكبر الظن أن ما اكتسب فيهما من العلم بالحياة وشؤونها والأحياء وأخلاقهم لم يكن أقل خطرًا مما اكتسبه في بيئته الأزهرية من العلم بالفقه والنحو والمنطق والتوحيد». أيّ مما رواه الكاتب في الفصول السابقة يشهد لهذا الحكم؟
أما سمعه من شيخ الحديث وشيخ الفقه في دروس الفجر وقبيل الضحى
بما سمعه من «العنعنة» التي كانت تتساقط على الطلبة في درس الحديث
جما فهمه من إشكال الكفراوي الذي أقبل عليه وجادل فيه
دما رآه من تناقض الحاج علي، ومن غرور الشاب الذي صحب جماعة أخيه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) ما رآه من تناقض الحاج علي، ومن غرور الشاب الذي صحب جماعة أخيه
الشرح: «العلم بالحياة والأحياء وأخلاقهم» هو ما تعلمه الصبي من شخصيات الربع: تكلف الحاج علي التقوى مع بذاءة لفظه، وغرور الشاب الضعيف وتقلبه. أما دروس الحديث والفقه وإشكال الكفراوي والعنعنة فمن العلم الأزهري الذي يوازن به الكاتب.
سؤال 9صعب
«وكان ذكاؤه مقصورا على العلم، فإذا تجاوزه إلى الحياة العملية فقد كان إلى السذاجة أدنى منه إلى أي شيء آخر». أي تصرفات الأستاذ الآتية يصلح شاهدًا على الشطر الثاني من هذا الحكم؟
أإعلانه أنه لن يقرأ لتلاميذه «مراقي الفلاح» كما تعوّد الشيوخ
بتعجّله لبس «الفراجية» حتى أضحك منه أصحابه وأساتذته من الشيوخ
جإلزامه التلاميذ أن يسمعوا منه ويفهموا عنه ويكتبوا المذكرات
دتهيئته تلاميذ النحو بتعريف الكلمة والكلام والاسم والفعل والحرف
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) تعجّله لبس «الفراجية» حتى أضحك منه أصحابه وأساتذته من الشيوخ
الشرح: السذاجة تظهر في شئون الحياة العملية، ومنها تعجله شارة العلماء قبل أوانها فصار موضع ضحك. أما تركه «مراقي الفلاح» وتيسيره النحو وإلزامه التلاميذ بالمذكرات فمن شئون العلم والتعليم التي برع فيها.
سؤال 10صعب
في «قسوة الوحدة» كان الصبي «يستقل ما كان يقدم إليه من العلم ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس». أي مما رواه الكاتب في «انتساب الصبي للأزهر» يفسر ذلك؟
أأن أستاذه كان يقرأ للتلاميذ «مراقي الفلاح» كما تعود الشيوخ أن يقرءوه للمبتدئين
بأن أستاذه كان يقطع الحروف بصوته المتكسر فلا يكاد يفهم عنه شيئًا
جأنه لم يكن يشهد إلا درسي الفقه والنحو، ويحضر درس الحديث انتظارًا لأخيه
دأن الممتحنين لم يمتحنوه إلا في آيات قليلة من سورتي الكهف والعنكبوت
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) أنه لم يكن يشهد إلا درسي الفقه والنحو، ويحضر درس الحديث انتظارًا لأخيه
الشرح: في الفصل السابق «جعل الصبي يختلف إلى هذين الدرسين» الفقه والنحو، واستمع إلى درس الحديث «لا لشيء إلا لأنه كان ينتظر أن يفرغ أخوه من درس الأصول»؛ فقلة ما يشهده هي التي جعلته يستقل ما يقدم إليه.