الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 37 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
ما الكتاب الذي قرر الصديقان أن يحضرا شرحه في الضحى عند شيخ «جديد في الدرجة، قديم في الصلة بالأزهر»؟
أشرح الكفراوي
بمتن السلم للأخضري
جحاشية العطار على شرح الأزهرية
دشرح الطائي على الكنز
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) شرح الكفراوي
الشرح: قرر الصديقان «أن يحضرا شرح الكفراوي وكان يلقى في الضحى من كل يوم»، يلقيه شيخ جديد في الدرجة قديم في الصلة بالأزهر. أما متن السلم فهو درس المنطق بعد المغرب، والكتابان الآخران حضرهما الصبي في سنته الثانية.
سؤال 2سهل
ما الطعام الذي وصف الكاتب أثره في الصديقين بأنه كان يطرد «عنهما بقية النوم في جسميهما» ويهيئهما «تهيئة صالحة لدرس الفقه»؟
أالفول النابت
بالبليلة
جالهريسة
دالتين المرطب
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) البليلة
الشرح: كان الصديقان يقفان عند بائع البليلة في الصباح، فلا يكادان يسيغانها حتى تطرد عنهما بقية النوم وتهيئهما لدرس الفقه. أما الفول النابت فكان إفطارهما بعد الدرس.
سؤال 3سهل
لماذا كان المجلس الخشبي الضيق عند بائع التين في شارع سيدنا الحسين «وثيرًا» عند الصديقين؟
ألأن الجلوس عليه كان يصحبه انتظار لذة التين المرطب
بلأنه كان أوسع من فراش اللبد الضيق في الربع
جلأنه كان في ظل مسجد سيدنا الحسين وقت الحر
دلأن البائع كان يلقي عليه حصيرًا لينًا في كل حين من أجلهما
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) لأن الجلوس عليه كان يصحبه انتظار لذة التين المرطب
الشرح: قال الكاتب: «ولكنه كان وثيرا على كل حال؛ لأن الجلوس عليه كان يصحبه انتظار لذة كانا يحبانها ويقدرانها، لذة هذا التين المرطب». والحصير لم يكن يلقى عليه إلا «أحيانا».
سؤال 4متوسط
كان عشاء الصديقين «يختلف رقة وغلظا باختلاف ما بقي لهما من نقد». فإن جارت البليلة أو التين أو كلاهما على نقدهما فلم يبق منه شيء، كان عشاؤهما:
أرغيفيهما يغمسانهما في العسل من الصفيحة
بالحلوى الطحينية والجبن وقطعة من الحلاوة
جالطحينة يصب عليها شيء من العسل
دالفول النابت والكراث عند بائع الفول
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) رغيفيهما يغمسانهما في العسل من الصفيحة
الشرح: «فإن جارت البليلة أو التين أو كلاهما على نقدهما فلم يبقيا منه شيئا، فليس عليهما من بأس، لقد حفظا رغيفيهما، وفي الغرفة هذه الصفيحة أو تلك» فيها العسل الأسود والأبيض. أما الحلوى والجبن فكانا لنصف القرش، والطحينة لربعه.
سؤال 5متوسط
«وكان يرى أنه يتعلم النحو في درسه القديم، وأنه يلهو بالنحو في درسه الجديد». المقصود بالعبارة أن:
أالقديم للتحصيل الجاد، والجديد للمتعة بالإعراب والشيخ
بالدرس الجديد كان أنفع له لأن شيخه أتم الكتاب في عام واحد
جالدرسين كانا سواء في الجد والإفادة عنده
دهجر درسه القديم وانصرف إلى اللهو في درسه الجديد
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) القديم للتحصيل الجاد، والجديد للمتعة بالإعراب والشيخ
الشرح: كان الصبي يواظب على الدرسين، لكنه يتعلم في درس شيخه المحافظ، ويلهو في درس الكفراوي بالإعراب المتصل وبقراءة الشيخ «في صوت غريب مضحك حقا». ولم يهجر درسه القديم، فقد كان «يواظب في دقة أيضا على درسه القديم».
سؤال 6متوسط
«وقد يفرغان لما كان يجري في الطبقة السفلى من حركة وحديث، يسمع أحدهما، ويرى الآخر ويفسر لصاحبه ما لا يرى». إذا رُبطت هذه العبارة بحال الصبي في غرفته قبل قدوم صاحبه، حين كانت «أصوات القوم تبلغه» وهو لا يستطيع أن يتحرك من مجلسه، فإنها تكشف عن أن:
أالصبي صار يكتفي بسمعه في معرفة ما يجري في الربع دون حاجة إلى صاحبه
بالصبي ظل يضيق بأحاديث أهل الربع كما كان يضيق بها وهو وحيد في غرفته
جصاحبه صار عينًا له تفسر ما كانت الأصوات تحمله إليه غامضًا مؤلمًا
دصاحبه كان يصرفه عن أحاديث الطبقة السفلى ليقبلا معًا على القراءة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) صاحبه صار عينًا له تفسر ما كانت الأصوات تحمله إليه غامضًا مؤلمًا
الشرح: كان الصبي وحده يسمع الأصوات ولا يدري ما تحمله فتثير في نفسه «الرغبة والرهبة» وتملأ قلبه حزنًا، فلما جاء صاحبه صار يرى له ويفسر ما لا يراه، فتحولت الأصوات المؤلمة إلى مشاركة ومعرفة.
سؤال 7متوسط
لماذا كان جلوس شيخ المنطق بعد المغرب إلى أحد الأعمدة يقرأ لطلابه كتابًا في المنطق «يغيظ» الممتحنين؟
ألأنه كان يدرس في وقت دروسهم فيصرف عنهم طلابهم ويغضبهم
بلأنه كان يلقي المنطق على المبتدئين وهو لا يحسنه
جلأنه يفعل ما لا يجرؤ عليه إلا الممتازون وهم لم يعترفوا بعلمه
دلأنه كان يسخر منهم أمام طلابه بلهجته الصعيدية في كل درس
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) لأنه يفعل ما لا يجرؤ عليه إلا الممتازون وهم لم يعترفوا بعلمه
الشرح: يقول الكاتب: «فلم يكن يهجم على تعليم المنطق إلا هؤلاء العلماء الممتازون»؛ فهو يتشبه بهم ويطاول الممتحنين الذين رفضوا منحه الدرجة. ولم يذكر النص أنه سخر منهم أو صرف عنهم طلابهم، وضعفه في العلم لم يكن سبب غيظهم.
سؤال 8صعب
بعد أن فصّل الكاتب يوم الصديقين من الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء قال: «وما أسرع ما انقضت السنة الأولى! وما أسرع ما ختمت دروس الفقه والنحو! وما أسرع ما دعي التلاميذ إلى التفرق ثم إلى الرحيل». ما وظيفة هذا التحول في السرد؟
أيبين أن الدروس انتهت قبل موعدها لأن الشيوخ ضاقوا بطلابهم في تلك السنة الأولى
بيكشف ملل الصبي من دروس الأزهر ورغبته في أن ينقضي العام ليعود إلى الريف
جيدل على أن الكاتب نسي أحداث تلك السنة فلم يجد ما يرويه عنها إلا القليل
ديطوي بقية العام في تعجب متكرر بعد تفصيل يوم واحد، فيوحي بمرور أيام ممتعة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) يطوي بقية العام في تعجب متكرر بعد تفصيل يوم واحد، فيوحي بمرور أيام ممتعة
الشرح: بعد التفصيل الدقيق ليوم واحد يختصر الكاتب ما بقي من العام في ثلاث جمل تعجب «وما أسرع»، والزمن يسرع مع الحياة «الخصبة الممتعة» التي عاشها في الأزهر؛ ولذلك أراد الصبي بعدها أن «يمتنع عن الرحيل».
سؤال 9صعب
في «انتساب الصبي للأزهر» لم يقرأ أستاذ الصبي للتلاميذ «شرح الكفراوي»، «ولم يعلمهم الأوجه التسعة لقراءة بسم الله الرحمن الرحيم وإعرابها»، وفي «تغير حياة الصبي»: «وما هي إلا أن يحضر الدرس الأول ويسمع الأوجه التسعة... حتى يفتن بهذا اللون من العلم». ما الذي يكشفه الربط بين الموضعين؟
أأن ما تجنبه شيخه المجدد هو ما فتنه، طمعًا في علم لم يذقه، مع بقائه على درسه
بأن الصبي اقتنع بنقد شيخه للكفراوي، فحضر الدرس الجديد ليسخر منه مع صديقه
جأن الصبي ترك درس شيخه المجدد نهائيًّا لأنه وجد الأوجه التسعة أنفع له في تعلم النحو
دأن شيخه المجدد هو الذي أشار عليه بحضور الكفراوي ليتم ما لم يعلمه إياه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أن ما تجنبه شيخه المجدد هو ما فتنه، طمعًا في علم لم يذقه، مع بقائه على درسه
الشرح: كان الصبي «شديد الطمع في أن يسمع لغير هذا الشيخ»، وكان سخط الكبار على الكفراوي «يغريه به»؛ ففتنته الأوجه التسعة التي تركها أستاذه، ومع ذلك كان «يواظب في دقة أيضًا على درسه القديم».
سؤال 10صعب
أيّ العبارات التالية تصدق على الشيخين معًا: شيخ شرح الكفراوي، وشيخ المنطق الذي كان يقرأ متن السلم بعد المغرب؟
أكلاهما كان بارعًا في العلم ماهرًا في التعليم
بكلاهما نال درجة العالمية بعد طول طلب وإلحاح
جكلاهما كان يشتم التلاميذ ويضربهم إذا ألحوا عليه في السؤال
دكلاهما من أقصى الصعيد احتفظ بلهجته، وكلاهما سريع الغضب
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) كلاهما من أقصى الصعيد احتفظ بلهجته، وكلاهما سريع الغضب
الشرح: وُصف شيخ الكفراوي بأنه من «أقصى الصعيد» احتفظ «بلهجته الإقليمية» وأنه «سريع الغضب»، ووصف شيخ المنطق بأنه «من أقصى الصعيد، وكان محتفظا بلهجته» و«سريع الغضب شديد الحدة». لكن شيخ المنطق لم ينل العالمية، ولم يكن يشتم التلاميذ ولا يضربهم، ولم يكن بارعا في العلم.