الأيام — الجزء الثاني · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 45 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
«وجعل هذا الصوت الإنسانى ينبعث بين حين وحين متهدجا مرجّعا». معنى «متهدجًا» كما ورد في الهامش:
أمرتفعًا صائحًا
بمقطعًا صوته
جمرددًا صوته ومترنمًا
دخافتًا هامسًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) مقطعًا صوته
الشرح: شرح الهامش «متهدجا» بأنه «مقطعا صوته»، أما «مرددا صوته ومترنما» فهو شرح «مرجّعا».
سؤال 2سهل
ما الذي عاهد الصبي نفسه عليه بعد أن سمع لهو الشباب مع الحاج علي وعجب منه؟
أأنه إذا بلغ طورهم فلن يسير سيرتهم ولن يتهالك على العبث
بإذا بلغ طور هؤلاء الطلاب فسيكون أشدهم ضحكًا من دعابة الشيخ وفكاهته
جإذا كبر فسيترك الربع إلى غرفة بعيدة لا يسمع فيها هذا الهزل
دإذا كبر فسيحدث أباه بكل ما سمعه من الحاج علي من ألفاظ
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أنه إذا بلغ طورهم فلن يسير سيرتهم ولن يتهالك على العبث
الشرح: يقول الكاتب: «وكان يعاهد نفسه على أنه إذا شب وبلغ طور هؤلاء الطلاب الذين يكبرهم ويقدر ذكاءهم فلن يسير سيرتهم ولن يتهالك على العبث كما يتهالكون عليه».
سؤال 3سهل
في «الحاج علي وشباب الأزهر»، ما الصوتان الغريبان اللذان كانا يردّان الصبي إلى يقظة فزعة؟
أصوت حشرات الغرفة، وصوت ريح شديدة تضرب باب الربع ونوافذه في الليل
بصوت عصا غليظة تضرب الأرض، وصوت إنساني متهدج يسبح بحمد الله
جصوت المؤذن يدعو إلى الفجر، وصوت أخيه يدعوه إلى الدرس
دصوت صاحب الشاي يحطم الخشب، وصوت الشباب يتندرون بالشيوخ
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) صوت عصا غليظة تضرب الأرض، وصوت إنساني متهدج يسبح بحمد الله
الشرح: يقول الكاتب: «أحدهما صوت عصا غليظة تضرب الأرض ضربا عنيفا، والآخر صوت إنسانى متهدج مضطرب... يذكر الله ويسبح بحمده».
سؤال 4متوسط
أيُّ العبارات الآتية تصف موقف الحاج علي من الشباب في أيام العمل ويوم الجمعة وصفًا صحيحًا؟
أفي أيام العمل يشاركهم الدرس والشاي، ويوم الجمعة يفارقهم من الصباح إلى العشاء
بفي أيام العمل وفي يوم الجمعة لا يعرض لهم إلا أن يسعوا إليه أو يلحوا عليه في أن يشاركهم الطعام
جفي أيام العمل يوقظهم للدرس ويدبر طعامهم، ويوم الجمعة يتركهم لراحتهم ولا يعرض لهم
دفي أيام العمل لا يعرض لهم إلا أن يسعوا إليه، ويوم الجمعة لا يهملهم ويدبر طعامهم ولهوهم
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) في أيام العمل لا يعرض لهم إلا أن يسعوا إليه، ويوم الجمعة لا يهملهم ويدبر طعامهم ولهوهم
الشرح: يقول الكاتب: «فإذا بدأ أسبوع العمل لم يسع إليهم، ولم يعرض لهم، حتى كأنه لا يعرفهم إلا أن يسعوا هم إليه... فإذا كان يوم الجمعة لم يمهلهم»، و«وإلى هذا الشيخ كان تدبير طعامهم ولهوهم البرىء فى يوم الجمعة».
سؤال 5متوسط
لم يكن الشباب يعيدون على الشيخ كلمة من كلماته البذيئة، فعدّ الكاتب ذلك دليلًا على صفة «خليقة بالإعجاب والرحمة معا». فما وجه الرحمة فيها؟
أأنهم كانوا يشفقون على الشيخ من كبر سنه وضعف جسمه
بأنهم كانوا يكظمون شهواتهم ويأخذون أنفسهم بألوان من الشدة
جأنهم كانوا يجهلون معاني تلك الألفاظ فلا يقدرون على إعادتها
دأنهم كانوا يخجلون من الشيخ فلا يجرؤون على محادثته
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) أنهم كانوا يكظمون شهواتهم ويأخذون أنفسهم بألوان من الشدة
الشرح: يقول الكاتب: «وهى كظم الشهوات وأخذ النفس بألوان من الشدة تمكنهم من المضى فى الدرس على وجهه»؛ فهم يُعجَب بهم لضبط أنفسهم، ويُرحمون لحرمانها مما تشتهي.
سؤال 6متوسط
«وأخبر المخبر الصادق أن آخر كلمة نطق بها الشيخ وهو يحتضر إنما كانت دعاءه لأخي الصبي»، وقد ذكر الكاتب قبل ذلك أن الشباب «قلت زيارتهم للشيخ، ثم انقطعت، ثم تناسوه ثم نسوه». ما المفارقة التي يبرزها هذا الختام؟
أأن الشيخ ظل وفيًّا لهم حتى الموت وقد كانوا نسوه
بأن الشباب ظلوا أوفياء للشيخ حتى الموت وقد كان نسيهم
جأن الشيخ دعا على أخي الصبي لأنه انقطع عن زيارته
دأن الشباب بكوا الشيخ بكاءً شديدًا وقد كانوا يكرهونه
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أن الشيخ ظل وفيًّا لهم حتى الموت وقد كانوا نسوه
الشرح: انتهت صلة الشباب بالشيخ إلى النسيان: «قلت زيارتهم للشيخ، ثم انقطعت، ثم تناسوه ثم نسوه»، أما هو فكان آخر ما نطق به دعاءه لأخي الصبي؛ فالمفارقة وفاء الشيخ في مقابل نسيانهم.
سؤال 7متوسط
«فلما تقدمت به السن أعرض عن التجارة أو أعرضت التجارة عنه». ما الذي يوحي به هذا التعبير؟
أأنه ترك التجارة لأنه خسر ماله كله في تجارة الأرز
بأنه ترك التجارة ليتفرغ لطلب العلم مع شباب الأزهر
جالشك في أنه ترك التجارة باختياره أو تركته هي لكبر سنه
دأن التجارة كانت تسعى إليه وهو يعرض عنها حتى آخر عمره
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) الشك في أنه ترك التجارة باختياره أو تركته هي لكبر سنه
الشرح: جمع الكاتب بين احتمالين متقابلين: أعرض هو عن التجارة، أو أعرضت هي عنه بعد أن تقدمت به السن؛ ولم يذكر خسارة ولا طلب علم.
سؤال 8صعب
وازن بين العقاد (وفاؤه بالارتباط الوجداني بالأماكن) وأخي الصبي ورفاقه (حزنهم الهادئ على الحاج علي) من حيث «تأصّل سمة الوفاء» وكيفية التعبير عنها.
أالعقاد وفيّ لأصدقائه وكذلك أخو الصبي ورفاقه وفّوا للحاج علي حتى بعد وفاته بالدعاء وزيارة الربع.
بكلاهما أظهر وفاءً يتناسب مع طبيعة علاقته بالراحلين؛ العقاد بالارتباط الوجداني بالأماكن، ورفاق الصبي بالحزن الهادئ الذي لا رياء فيه.
جسمة الوفاء غير متأصلة عند العقاد، وهي كذلك غير متأصلة عند أخي الصبي ورفاقه.
دالعقاد وفيّ لأصدقائه إلى حد المبالغة في الوفاء، بينما لا يتصف أخو الصبي وأصدقاؤه بذلك.
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) كلاهما أظهر وفاءً يتناسب مع طبيعة علاقته بالراحلين؛ العقاد بالارتباط الوجداني بالأماكن، ورفاق الصبي بالحزن الهادئ الذي لا رياء فيه.
الشرح: الوفاء متأصل لدى الفريقين لكنه ظهر بصور مختلفة: العقاد بارتباطه الوجداني بالأماكن، ورفاق الصبي بحزنهم الهادئ الصادق.
سؤال 9صعب
سمّى الكاتب صاحب الصوتين بقوله: «وهنالك عرف الصبي هذا الرجل وهو عمي الحاج علي»، ثم ذكر ماضي الرجل في التجارة معترضًا بقوله: «كما علم الصبي فيما بعد». ما الذي تكشفه هاتان الإشارتان عن طريقة السرد في الفصل؟
أأنه يروي بعلم الراوي الشامل، فيكشف للقارئ منذ البدء ما خفي على الصبي
بأنه يقيد ما يرويه بما عرفه الصبي ساعتها، ويميز منه ما عرفه بعد ذلك
جأنه يسرد الأحداث على ترتيب وقوعها، فلا يستبق شيئًا مما عرفه الصبي بعد
دأنه ينقل ما حدثه به أخوه عن الرجل، فلا يروي إلا ما سمعه منه في الربع
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) أنه يقيد ما يرويه بما عرفه الصبي ساعتها، ويميز منه ما عرفه بعد ذلك
الشرح: ظل صاحب الصوتين بلا اسم في الفصل ما دام الصبي يجهله، فلم يُسمَّ إلا حين «عرف الصبي هذا الرجل»، والاعتراض «كما علم الصبي فيما بعد» يستبق معرفة لاحقة ويميزها من معرفة ساعتها؛ فالسرد مقيد بإدراك الصبي، مع وعي الكاتب الراشد بالفرق بين الزمنين.
سؤال 10صعب
قال الكاتب عن الشباب: «فكأنما كانوا يرون شيئًا يعجبهم ويلهيهم فيستمتعون به من بعيد، ولا يبيحون لأنفسهم أو لا تبيح لهم ظروفهم أن يدنوا منه أو يسعوا إليه». ما الذي يكشفه تردد الكاتب بين «لا يبيحون لأنفسهم» و«لا تبيح لهم ظروفهم»؟
أأنه لا يقطع بأن تعففهم كان اختيارًا خالصًا، وإن رآه صفة «خليقة بالإعجاب والرحمة معًا»
بأنه يقطع بأن تعففهم كان اختيارًا خالصًا، ولذلك جعل صفتهم خليقة بالإعجاب دون الرحمة
جأنه يشك في تعففهم أصلًا، فلعلهم كانوا يعيدون ألفاظ الشيخ فيما بينهم إذا غاب عنهم
دأنه يتهمهم بالرياء، إذ كانوا يظهرون التعفف أمام الشيخ ويضمرون في أنفسهم الرغبة في مجاراته
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أنه لا يقطع بأن تعففهم كان اختيارًا خالصًا، وإن رآه صفة «خليقة بالإعجاب والرحمة معًا»
الشرح: «أو» تجمع تفسيرين لامتناعهم: أن يمنعوا أنفسهم اختيارًا، أو أن تمنعهم ظروفهم؛ فالكاتب لا يجزم بأحدهما، ثم يحكم بأن ذلك يدل على صفة «خليقة بالإعجاب والرحمة معًا» هي كظم الشهوات وأخذ النفس بالشدة، ولا يتهمهم بالرياء.