الأيام — الجزء الأول · اللغة العربية. دي 10 أسئلة من بنك منصة مجموع على الدرس ده، من السهل للصعب. اضغط «اعرف الإجابة والشرح» تحت كل سؤال بعد ما تحله. على مجموع فيه 37 سؤال على الدرس ده بالشرح.
سؤال 1سهل
حدد الكاتب طورًا من حياته يستطيع أن يحدث ابنته به دون أن يحزنها أو يغريها بالضحك. متى كان ذلك؟
أحين أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة ليختلف إلى دروس العلم في الأزهر
بحين عاد إلى أبويه في آخر السنة فسألاه عن عيشه
جحين كان في الثامنة يعيش في قريته ويختلف إلى الكتاب
دحين أصبح شكله مقبولًا وهيأ لأبنائه حياة راضية
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) حين أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة ليختلف إلى دروس العلم في الأزهر
الشرح: يقول الكاتب: «عرفته فى الثالثة عشرة من عمره حين أرسل إلى القاهرة ليختلف إلى دروس العلم فى الأزهر».
سؤال 2سهل
في «بين أب وابنته»، كم كان عمر الابنة التي يخاطبها الكاتب؟
أفي العاشرة من عمرها
بفي الثالثة عشرة من عمرها
جفي الثامنة من عمرها
دفي التاسعة من عمرها
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) في التاسعة من عمرها
الشرح: يقول الكاتب: «أنت فى التاسعة من عمرك». أما الثامنة فهي سن الأب حين يقارن نفسه بها، والثالثة عشرة سنه حين أرسل إلى القاهرة.
سؤال 3سهل
ما الذي دفع الصبي إلى أن ينظم الأكاذيب لأبويه حين سألاه في آخر السنة عن مأكله وعيشه؟
أرفقه بهذين الشيخين وكراهته أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان
بحبه للكذب وولعه بنظم القصص التي يتسلى بها
جخوفه من أن يعاقبه أخوه إذا شكا إليهما
درغبته في أن يرسله أبواه إلى القاهرة مرة أخرى في العام المقبل
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) رفقه بهذين الشيخين وكراهته أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان
الشرح: نفى الكاتب أن يكون الدافع حب الكذب: «وما كان يدفعه إلى هذا الكذب حب الكذب. إنما كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان».
سؤال 4متوسط
خشي الأب أن يحدث ابنته بأحوال صباه لسببين يبدوان متعارضين. ما هما؟
أأن تكره الأزهر وأهله، أو أن تحب أن تعيش كما عاش أبوها في صباه
بأن تكذب ما يرويه عنها، أو أن تحكيه لأقرانها في أثناء اللعب
جأن يحزن ذلك أمها، أو أن يغضب أخاها فيتركه وحده
دأن يملكها الإشفاق فتجهش بالبكاء، أو أن تضحك منه ضحكًا قاسيًا لاهيًا
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) أن يملكها الإشفاق فتجهش بالبكاء، أو أن تضحك منه ضحكًا قاسيًا لاهيًا
الشرح: قال عن رقتها: «إنى لأخشى... أن يملكك الإشفاق وتأخذك الرأفة فتجهشى بالبكاء»، وقال عن عبث الأطفال: «وإنى لأخشى يا ابنتى إن حدثتك بما كان عليه أبوك فى بعض أطوار صباه أن تضحكى منه قاسية لاهية».
سؤال 5متوسط
افترض الأب أن ابنته تسأله كيف انتهى إلى حيث هو الآن، فقال: «فلست أستطيع أن أجيبك! وإنما هناك شخص آخر هو الذى يستطيع هذا الجواب. فسليه يُنْبئكِ». ما الذي يكشفه هذا الرد عن الكاتب؟
أضيقه بأسئلة ابنته الكثيرة عن طفولته وصباه
برغبته في ألا يحزن ابنته بقصة أخرى من قصص البؤس
جنسيانه تفاصيل تلك المرحلة من حياته فلا يقدر على روايتها
داعترافه بأن الفضل في تحوله يعود إلى من حنا عليه فهو أحق بالجواب
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (د) اعترافه بأن الفضل في تحوله يعود إلى من حنا عليه فهو أحق بالجواب
الشرح: بعد الإحالة يقول: «لقد حنا يا ابنتى هذا الملك على أبيك. فبدله من البؤس نعيمًا...» و«ليس دين أبيك لهذا الملك بأقل من دينك»؛ فالإحالة اعتراف بالفضل لصاحبه.
سؤال 6متوسط
«ويومئذ تستطيعين أن تعرفي أن أباك أحبك حقًّا، وجد في إسعادك حقًّا، ووفق بعض التوفيق إلى أن يجنبك طفولته وصباه». ما الذي توحي به عبارة «بعض التوفيق»؟
أإخفاق الأب في أن يجنب ابنته حياة الحرمان
بشك الأب في أن ابنته ستعرف حبه حين تكبر
جتواضع الأب في الحكم على ما بذله لإسعاد ابنته
درغبة الأب في أن تذوق ابنته شيئًا من حياته
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ج) تواضع الأب في الحكم على ما بذله لإسعاد ابنته
الشرح: أكد الأب حبه وجده بـ«حقًّا» مرتين، لكنه وصف نجاحه بأنه «بعض التوفيق»؛ فيوحي ذلك بتواضعه وإحساسه بأن ما بلغه دون ما يريد لها.
سؤال 7متوسط
«تقتحمه العين فى عباءته القذرة وطاقيته التى استحال بياضها إلى سواد قاتم». معنى «تقتحمه العين» في السياق:
أتعجب بنشاطه
بتحتقره وتزدريه
جتراه من بعيد
دتدخل عليه فجأة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) تحتقره وتزدريه
الشرح: يدل السياق على الازدراء لقذارة الثياب، ويؤكده قوله بعد ذلك: «كيف أصبح شكله مقبولا لا تقتحمه العين ولا تزدريه».
سؤال 8صعب
قال الكاتب عن «هذا الملك»: «يحنو على سريرك إذا أمسيت... ويحنو على سريرك إذا أصبحت»، ثم قال: «لقد حنا يا ابنتي هذا الملك على أبيك. فبدله من البؤس نعيمًا». ما الذي يبنيه تكرار الفعل «حنا» على الطرفين؟
أالتسوية بين الأب وابنته في فضلها عليهما، تمهيدًا لتساوي دينهما لها
بالمقابلة بين حنانها على ابنتها وقسوة الحياة على الأب في صباه بالأزهر
جالتدرج من حنان الأم على ابنتها إلى حنان الأب على زوجته
دتأكيد أن الطفلة أحوج إلى الرعاية من أبيها لصغر سنها
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) التسوية بين الأب وابنته في فضلها عليهما، تمهيدًا لتساوي دينهما لها
الشرح: وصف الكاتب زوجته بأنها تحنو على سرير ابنتها مساء وصباحًا، ثم جعلها تحنو على الأب فتبدله من البؤس نعيمًا؛ فالفعل الواحد يسوي بينهما في فضلها، ولذلك قال: «ليس دين أبيك لهذا الملك بأقل من دينك».
سؤال 9صعب
وصف الكاتب نفسه في الثالثة عشرة بأنه كان «أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى»، ثم ذكر أنه كان ينفق الأسبوع والشهر «لا يعيش إلا على خبز الأزهر» يغمسه في العسل الأسود، وأنه كان «محرومًا لا يكاد يشعر بالحرمان». ما الذي يكشفه الجمع بين العبارات؟
أأن الصبي لم يكن فقيرًا، وإنما اختار طعام الأزهر زهدًا وتقشفًا
بأن الأولى تلطيف يخفف وقع الفقر على ابنته، وما بعدها يكشف شدته
جأن حال الصبي تحسنت في آخر السنة فصار أقرب إلى الغنى منه إلى الفقر
دأن الكاتب يبالغ في وصف فقره ليستدر عطف ابنته ويستثير بكاءها
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (ب) أن الأولى تلطيف يخفف وقع الفقر على ابنته، وما بعدها يكشف شدته
الشرح: «أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى» عبارة هادئة تناسب ما قصده من أن يحدثها «دون أن أثير في نفسك حزنًا»، لكن الخبز الذي فيه القش والحصى والحشرات والحرمان الطويل يكشف أن الفقر كان شديدًا. وهو لم يرد إبكاءها، والحرمان لم يكن اختيارًا.
سؤال 10صعب
في «بشرى صادقة» كان الأب يسمع من ابنه الأزهري أخبار الشيخ، «حتى إذا خرج إلى أصحابه قص عليهم ما سمع من ابنه في شيء من التيه والفخار»، وفي «بين أب وابنته» كان الصبي إذا سأله أبواه عن عيشه في القاهرة «أخذ ينظم لهما الأكاذيب». ما الذي يكشفه الجمع بين الموقفين؟
أأن الأب يفخر بصورة للأزهر يخفي الصبي ما وراءها من حرمان
بأن الابن الأزهري كان يكذب على أبيه في أخبار الشيخ كما كذب الصبي بعده
جأن الأب كان يعرف حرمان ابنيه في الأزهر فيستره عن أصحابه بالفخر
دأن الصبي كذب على أبويه ليجاري أخاه في التيه والفخار أمام أهل المدينة
اعرف الإجابة والشرح
الإجابة الصحيحة: (أ) أن الأب يفخر بصورة للأزهر يخفي الصبي ما وراءها من حرمان
الشرح: عرف الأب الأزهر مما يرويه ابناه: الأزهري يحدثه عن مكانة الشيخ فيفخر، والصبي يحدثه «بحياة يحياها كلها رغد ونعيم» رفقًا به لا حبًّا في الكذب؛ فالصورة التي يزهو بها تخفي حرمان ابنه. ولم يذكر الكاتب أن الأزهري كذب، ولا أن الأب عرف الحرمان.